يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختَارِ ما بَرَقَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختَارِ ما بَرَقَتسَحابَةٌ جادَ مِنها المَا علَى عَجَلِ
أَبدُو بِمَن لاسمِهِ تَعنُو الوُجُوهُ لَهُفَردُ الجَلاَلَةِ مَولًى وَاحِدٌ أَزَلِي
اَلقَيِّمُ الصَّمَدُ المَعرُوفُ مِنهُ علَىبَرٍّ وَعاص جَرَى سُبحانَهُ فَسَلِ
وَحامِداً شَاكِراً لِله علَى نِعَمٍتَراكَمَت مِن وُلُودِ الهَاشمى الأَصِلِ
وَأَصبَحَ الكُفرُ وَهدٍ وَمَظلَمَةٍمِن وَضعِ أحمَدَ وَالإِسلاَمُ مِنهُ على
وَمُعجِزَاتٌ وَآياتٌ مُشَاهَدَةٌبَيضُ الحَمامِ وَنُطقُ الضَّبِّ وَالجَمَل
وَمِثلُ ذَا نُطقُ غِزلاَنٍ لَهُ أَلِفَتوَحَنَّ جِذعٌ لَهُ قَد كانَ مِن نَخَلِ
وَيَومَ خَندَقِ بالصَّاعِ القَلِيلِ لَقَدأَغنَى الجُيوشَ بهِ حَتَّى شَكَوا ثِقَلِ
وَكانَ إِذ سَبَّحَ الحَصباءُ فِي يَدِهِفاضَت مِياهٌ بهِ أحلَى مِنَ العَسَل
وَأخبَرَ العُضوُ بالسُّمِّ الَّذِي كَمَنافِيهِ شِفاهاً بِحُد يا سَيِّدَ الرُّسُلِ
وَيَومَ إِذ مَدَّ لِلرَّحمنِ رَاحَتَهُفَجَادَتِ السُّحبُ أُسبُوعاً لَهُ فَسَلِ
بهِ الإٍلهَ لِعَفوِ الذَّنبِ أَجمَعِهِوَقُل لَهُ يا رَسُولَ اللهِ يا أَمَلى
تَلقاهُ سَمحاً رَحِيباً إِن نَزَلتَ بهِوَتَبلُغُ الأَمَلَ المَقصُودَ مِن عَجَلِ
وَفِي النَّوَائِبِ إِذ حاطَت فَنادِ وَقُليا أكرَمَ الخَلقِ إِنِّي فِيكَ ذُو أمَلِ
مالِي سِوَاكَ شَفِيعٌ أرتَجِيهِ إِذَاضاقَ الخِناقُ وَقَلَّ الصَّبرُ يا أَمَلِي
لَقَد سَرَى مَن سَما قَدراً وَمَرتَبَةًمِن بَطنِ مكةَ حَتَّى جازَ لِلسُّبُل
فِي لَيلَةٍ طَابَ مَسرَأها لَهُ فَطَوَىبأَخمُصَيهِ مكاناً غَيرُ لَم يَصلِ
بهِ الأَمِينُ سَمِيراً فِي مَشاهِدِهِوَخَرَّقَ السَّبعَ تَعجِيلاً علَى عَجَلِ
حَتَّى انتَهى فِي السُّرَى جِبرِيلُ سَيِّدُناوَقالَ إِنِّي لِهذَا الشَّأنِ لَم أَصِل
وَشَاهَدَ الرَّبَّ بالعَينَينِ لاَ كَذِباًوَقالَ سَل إِنَّ عِندِي ما تَشاءُ قُلِ
فَيَا شَفِيعَ عِبادِ اللهِ قاطِبَةًوَمُنجِيَ المُذنِبِ العاصِي مِنَ الوَجَلِ
إشفَع لِعَبدٍ أتَى زَلاَّتُهُ اشتَمَلَتعلَآ قَبائِحَ لاَ تُحكى لَها ثِقَلِ
فِي يَومَ يُخَذُ لِلمَظلُومِ ظَالِمُهُفَقُل لَهُ لاَ تَخَف مِن سَيِّيءِ العَمَلِ
ظَنّى جَميلٌ لَدَى اللهِ الَّذِي خَلَقَاوَصَوَّرَ الخَلقَ مِن طِينٍ وَمِن صَلَلِ
رَجَوتُ مِنهُ إِذَا الأًبصارُ شَاخِصَةٌأَكُونُ حَولَ رَسُولِ الله فِي نُزُلِ
عُبَيدُكُم طِاهِرٌ يَرجُو النَّجاةَ غَداًمشنَ العَذَابِ وَمِن نارٍ وَمِن شَعَلِ
فَمُذ تَعَلَّقتُ يا سَيدِي بِجَانِبكُمفَقَطُّ ما خابَ لِي ظَنِّي وَلاَ سُؤُلِي
عَلَيكَ أزكَى صَلاَةِ اللهِ ما هَطَلَتسُحبُ الغَمامَة بالمِدرَارِ وَالطَّلَلِ
كَذلِكَ الصَّحبُ تَسلِيمِي يَخُصُّ أبابَكرٍ وَحَفص كَذَا عُثمانُ ثُمَّ على
وَالآلَ أيضاً كَذَا باقِي القَرَابِةِ عَموَالتَّابِعِينَ لَهُم مِن سَائِرِ المِلَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.