فَيا أَحمَدُ المُختَارُ قَد نِلتَ رِفعَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا أَحمَدُ المُختَارُ قَد نِلتَ رِفعَةًمِنَ اللهِ فَضلاً مِن لَدُنهُ وَمِنَّةً
حَبَاكَ لِكُلِّ الخَلقِ غَيثاً وَرَحمَةًوَسَمَّاكَ مِصباحاً وسًمَّاكَ نِعمَةً
فَأَسدَى إِلَيكَ اللهُ مِنهُ تَحِيَّتىعَرَجتَ سَماءً لِلمَعالِي لَقَد سَما
علَى غَيرِكم فالطِّينُ طِينٌ وَثمَّ ماعَرَفناكَ أَنتَ الحِبُّ لِلِهِ أَينَما
نَرُومُ نَوَالاً مِن سوَاكَ فَما وَمايَتِمُّ وَيُقضى قَد حُبِيتَ ببُغيَةِ
أَلُوذُ بِكُم ما دُمتُ حَيّاً وَإِنَّنىوَجَدتُ بِكُم فَوقَ الَّذِي كانَ خَصَّنى
وَإِن مُتُّ أَرجُو مِن إِلهِي يُدنِنىإِلَيكُم بِقَبرٍ ثُمَّ حَشرِ ويَسقِنى
بِكَفكَ ماء العِشقِ غايَةَ رَغبتىوَيُحضِرُنى مَعكَ الشُّهُودَ جَميعَهُ
لِوَجهٍ لَهُ فِي الخُلدِ أَنتَ شَفِيعَهُوَأَنتَ الَّذِي ما ضَاعَ قَط وَقِيعُهُ
وَقَد جِئتُ بالزَّهرَا أَرُومُ صَنِيعُهُلأَهلِ العُلاَ فالرَّبُّ أَكبَرُ نِعمَةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.