وَأشَدُّ مِن عَذرَا حَياءً فِي الخِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأشَدُّ مِن عَذرَا حَياءً فِي الخِبانَفسِي الفِدَاءُ لِمَن حُبِي ذَاكَ الفَخَر
وَحُبِي التَّوَاضُعَ كانَ يَخدِمُ أَهلَهُأَيضاً وَيَحلِبُ شاتَهُ ما الضَّرعُ دَر
وَكَذَاكَ يَرقَعُ ثَوبَهُ أَيضاً وَيَخصِفُ نَعلَهُ هُوَ خَيرُ مَن وَطىءَ العَفَر
وَعلى مَساكِينِ العِبادِ يُسَلِّمُوَيُحِبُّهُم ما قَطُّ ذَا فَقرِ حَقَر
وَيَعُودُ مَرضاهُم وَيَجلِسُ مَعَهُمُوَكَذا جَنائِزَهُم يُشَيِّعُ لِلحُفَر
أَيضاً وَيَقبَلُ مِن صِحَابٍ عُذرَهُمبَل لا بِمَكرُوهٍ يُقَابِلُ مَن حَضَر
يَمشِي مَعَ العِبدَانِ بَل والارمَلَهلَم يَخشَ مِن مَلِكٍ وَلاَ لَيثٍ زَأَر
لِلهِ يَغضَبُ يَستَعِيذُ بِرَبِّهِلِرضَاهُ يَرضى عَل بِعَينِ رِضَا النَّظَر
وَيُقَدِّمُ الأَصحَابَ يَمشِي خَلفَهُموَيَقُولُ ظَهرِي لِلمَلائِكَةِ الغُرَر
رَكِبَ البَعيرَ جَنابُهُ رَكِبَ الفَرَسرَكِبَ الحِمارَ وبَغلَةً رَكِبَ المَبَر
أُوتِي مَفاتيحَ الخَزَائِنِ وَهُوَ مِنجُوعٍ على بَطنٍ لَقَد عَصَبَ الحَجَر
وَاللَّغوَ كانَ يُقِلُّ ثُمَّ جَنَابُهُبَل بِالسَّلاَمِ إِذا لَقِي أَحَداً بَدَر
وَكَذَا الصَّلاَةَ يُطيلُ يَقصُرُ خُطبَةًجُمعِيَّةً أَمَّاـ سِوَاها ما قَصَر
يَتأَلّفُ الأَشرَافَ يُكرِمُ مَن هُناكَ قَدِ امتَطَى قُنَنَ الفَضَائِلِ وَانتَبَر
أَيضاً وَيَمزَحُ مَع صَحَابَتِهِ وَلاأَبَداً يَقُولُ سِوَى الذِي يَرضَاهُ بَر
ذَا بَعضُ ما مَنَحَ الإِلهُ حَبيبَهُأَمَّاـ الحَقِيقَةُ لَيسَ يُدرِكُها بَشَر
هَيهاتَ أَن تُدرَى حَقِيقَةُ مَن بِهِقَد أَقسَمَ الرَّحمنُ فِي حِجرِ السُّوَر
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وامنَح لَثمَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.