ألاَ لَيتَ شِعرى هَل لِهذا الجَفاحَدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ لَيتَ شِعرى هَل لِهذا الجَفاحَدُّوَهَــــل بِــــوِصــــالٍ ذلِكَ البُعدُ
وَهَل يَرتَضُوا أَنِّي أكونُ لَهُم عَبدُوَهَل يَعقُبَن هذَا القِلاَ مِنهُمُو وُدُّ
وَإِلاّ فَخَلُّوا الدَّمعَ مِنِّيَ يَسكُبُلأَنِّيَ مَحرُوقٌ بِنارِ صُدُودِهِم
وَأَنِّيَ ظَــــمــــآنٌ لِمَاءِ وُرُودِهِموَقَلبى مَشغولٌ بِصَوتِ رُعُودِهِم
وَرُوِحىَ تَوَّاقٌ لِنَجزِ وُعُودِهِمعَسى وَعَسى ورُبَّمَا يَحبُو
تَرَى أحَداً يَرضى بِهَجرِ حَبِيبِهِوَقَد فاقَ حُسناً فِي دَلاَئِلِ طِيبِهِ
وَما هُوَ إِلاَّ البَدرُ عِندَ مَطِيبِهسأَلتُكَ رَبِّي فارحَمَنِّي بِقُربِه
لِيَغدُوَ تَعذِيبِي بِقُربِهِمُ عَذبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.