حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُناوَذَا عَجَبٌ فَليَعجَبِ المُتَعَجِّبُ
وَيَسجُدُ لِلنُّورِ المُقَدَّسِ قَلبُناوَيَرفَعُ إِن أَذِنَ الجُنابُ المُحَجَّبُ
وَأَعمَالُنا قَلبِيّةٌ وَنُفُوسُنابِعِطرِ جَنابِ الهَاشِمىِّ تُطَيِّبُ
وَأَرواحُنا عَرشِيَّةٌ وَأُمُورُنابِحَضرَةِ مَحبُوبِ الإِلهِ تُرَتَّبُ
فَلاَ تَعجَبُوا مِنَّاـ فإِنَّ جَميعُنالَدَى اللهِ عِندَ الهَاشِمِيِّ مُقَرَّبُ
وَمِنهُ بهِ فِيهِ نَغُوصُ لِجَوهَرٍنَفِيسٍ علَى كُلِّ الاَنامِ مُغَيًّبُ
شَربنا بِكأسِ الحُبِّ مِنهُ عَشِيّةًفَها كُلُّنا فِيهِ يَهيمُ وَيَطرَبُ
فَوَاللهِ لَم تَشهَد سِوَاهُ عُيُونُناوَلاَ قَلبُنا فِي غَيرِهِ يَتَقَلَّبُ
فَنَحنُ مَعاهُ وَهوَ مَعنا حَقِيقَةًعلَى كُلِّ حالٍ ذَاك شَرقٌ وَمَغربُ
يُحَدِّثُنا فِي رُوعِنا بِعُلُومِهِفَتَسمَعُها الأَجزَاءُ مِنَّاـ وَتَكتُبُ
فَسُبحانَ مَن أَعطى وَسُبحانَ مَن يُعطِيعُبَيداً فِي الخَلاَئِقِ يَلعَبُ
سَقاهُ بِكأسٍ مِن لَذِيذِ شَرَابِهِفَوَاللهِ ما أَحلاَهُ أُنساً وَأَطيَبُ
كَساه ثِيابَ الوَصلِ ثَوباً مُطَرَّزاًفَوَالله ما أَحلاَهُ اُنساً وَاَطيَبُ
كَساهُ ثِيابَ الوَصلِ ثَوباً مُطرَّزاًفَما خَوفُهُ إِلاَّ لِيُقلَى وَيُسلَبُ
فَحاشَا جَنابَ الأَكرَمِينَ وَحَقِّهِحَرَامٌ عَلَيه أن يَعُودَ فَيُوهَبُ
نُصَلِّي علَى نُورِ الحَقِيقَةِ أَحمَدٍصَلاةً يَنالُ الآلُ مِنها وَمُصحِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.