زيــن الصـبـا روحـي فـداك

الشاعر: وديع عقل · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زيــن الصـبـا روحـي فـداك — لا روحَ أغــلى مــن صـبـاك

كـــم والهٍ مـــثـــلي يـــرى — كــل الحــيــاة بـان بـراك

واذا تـــنـــســـم نـــفــحــةً — عـــطـــريــةً كــانــت شــذاك

وإذا تــــبـــيـــن طـــلعـــةً — مــيــمــونــة كـانـت سـنـاك

فــــكــــأن أنــــوار الأزا — هــر طـبـنَ قـد قـبـلن فـاك

وكــأن ثــغــر الفــجـر ضـح — ضــح حــيــن لاثـمـه ضـيـاك

يا ابن الألى كادوا بجد — هـــم يـــدوســون الســمــاك

هـــذا حـــمــاك وليــس فــي — لبــنــان اعـلى مـن حـمـاك

مـا المـجد في شيد القصو — ر ولم تــشــيــدهــا يــداك

المــجــد فــي شــرف تــقــي — م عـليـه في الدنيا علاك

شـــــرفٌ تـــــراه فــــي ذوي — ك كــمــا تـراه فـي غـنـاك

شــرف يــزيــن جــبــيــن ام — ك مــثــلمــا يــعـلي ابـاك

تــه يـا انـيـس فـانـت فـي — ذا المــجــتـلى اهـل لذاك

واســتــقــبــل الأيـام يـب — سـم ثـغـرهـا مـن مـشـتـهاك

وتـــلق اطـــيـــب نـــفــحــةٍ — نـفـح الزمـان بـهـا مـناك

هــي زهــرةٌ مــا اســتـلهـا — مــن غــصــنــهـا إلا هـواك

وغــــــزالة حـــــنـــــت إلى — قــمــرٍ فــحــلت فــي سـمـاك

تـــرنـــو إليــك كــأنــمــا — لا شـيـء في الدنيا سواك

وكــــأن ربــــك قـــد بـــرا — ك كـمـا ابتغيت لما براك

وكـــأن خـــالقـــهـــا بــرا — هـا طـبـق مـا هـو مـبتغاك

ادركــت قــســط الليـث مـن — دنـيـاك فـاحـمـد مـن حباك

وكــفــاك يــا انــطــون ان — ك أنــت انــت وذا فــتــاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …
  • براك: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • تنسم: تَنَسَّمَ يَتَنَسَّمُ تَنَسُّمًا :- ت الريحُ: هَبَّت هبوبًا خفيفًا؛ تتنسَّم. الريح في ليالي الصيف.- الحي: تَنَفَّسَ.- الريح: تشمَّمها وشعر بالسرور؛ شعر بالضيق فخرج يتنسم الهواء.- الخبر: تلطَّف في التماسه؛ يتنسم أنباء تجر …
  • سناك: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • شذاك: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • صباك: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • ضياك: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • طبن: طبن: الطَّبَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: الفِطْنَةُ. طَبِنَ الشيءَ وطَبِنَ لَهُ وطَبَنَ، بِالْفَتْحِ، يَطْبَنُ طَبَناً وطَبانةً وطبَانية وطُبُونة: فطِنَ لَهُ. وَرَجُلٌ طَبِنٌ: فَطِنٌ حاذِقٌ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة