لا تـقـل عـن لغـتـي أم اللغـاتِ
الشاعر: وديع عقل · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تـقـل عـن لغـتـي أم اللغـاتِ — انـهـا تـبـرأ مـن تـلك البـنـات
لغــــتــــي أكــــرمُ امٍّ لم تــــلد — لذويـهـا العُـرب غـيرَ المكرمات
مــا رأت للضــاد عــيــنـي اثـراً — فـي لغـاتِ الغربِ ذات الثغثغات
ان ربــــي خــــلق الضـــادَ وقـــد — خــصــهـا بـالحـسـنـات الخـالدات
وعـــدا عـــادٍ مــن الغــرب عــلى — ارضــنـا بـالغـزواتِ المـوبـقـاتِ
مــــلك البـــيـــتَ وامـــســـى ربَّه — وطــوى الرزق واودى بــالحـيـاة
هــاجـم الضـاد فـكـانـت مـعـقـلاً — ثـابـتـاً فـي وجـهـه كـلَّ الثـباتِ
مـــعـــقـــلٌ ردَّ دواهـــيــهِ فــمــا — بـاءَ إلا بـالأمـانـي الخائباتِ
أيــهــا العُــربُ حـمـى مـعـقـلكـم — ربــكـم مـن شـر تـلك النـائبـات
إن يــومــاً تــجــرح الضــاد بــه — هــو واللَه لكــم يــومُ المـمـاتِ
أيــهـا العـربُ إذا ضـاقـت بـكـم — مــدن الشــرق لهــول العـاديـات
فاحذروا ان تخسروا الضاد ولو — دحـرجـوكـم مـعـهـا فـي الفـلوات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثرا: [أ ث ر]. (مصدر أَثْرَى). "الإثْرَاءُ الفَاحِشُ" : الغِنَى الفَاحِشُ، أيْ كَثْرَةُ الْمَالِ.
- البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
- الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
- الموبقات: المُوبقَاتُ :[ بصيغة الجمع] مفـ المُوبِقَةُ، الكبائرُ من المعاصي لأَّهنَّ مُهْلكات؛ تاب إلى الله في شيخوخته بعد ارتكابه المُوبقات في شبابه.