تعز عن الحرص تعزز به

الشاعر: الميكالي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة ذم

«تعز عن الحرص تعزز به» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ ... فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه

وَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة ... بِمَن كابَدَ البُؤسَ وَالمَخمَصَه

وَلَو نالَ نَجم الدُجى ثَروَةً ... وَأَوطَأَ شَمسَ الضُحى أَخمَصَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الصاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ … (لسان العرب)
  • الطمع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ … (لسان العرب)
  • تعزز: عزز: العَزِيزُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وأَسمائه الْحُسْنَى؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ الْمُمْتَنِعُ فَلَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الْقَوِيُّ الْغَالِبُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَيْ … (لسان العرب)
  • كابد: أبد: الأَبَدُ: الدَّهْرُ، وَالْجَمْعُ آبَادٌ وأُبود؛ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ: أَرأَيت مُتْعَتَنا هَذِهِ أَلِعامنا أَم للأَبد؟ فَقَالَ: بَلْ هِيَ للأَبد؛ وَفِي رِوَايَةٍ: أَلعامنا هَذَا أَم لأَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رب جنين من جنى النمير
  • هبه تغير حائلا عن عهده
  • هل إلى سلوة وصبر سبيل
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • غدوت بخيرة ورخاء حال
  • يا حبذا خبر الصدي
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • أبا بشر ذهبت بكل أنس