مـضـت وكـأنـمـا قـتلي استباحت
الشاعر: سليم نصر الله جُدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر سليم نصر الله جُدي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـضـت وكـأنـمـا قـتلي استباحت — مــهـفـهـفـة بـذاك السـر بـاحـت
فـيـا داراً بـهـا العشاق ناحت — شـكـوت إلى المليحة حين راحت
إلى قـاضـي المـحـبـة تـشتكيني — فــتـاة مـن عـهـود الحـب حـالت
وكـنـت أمـيـل مـعـها كيف مالت — جـفـتـنـي والدمـوع لذاك سـالت
فـقـلت لها ارحمي ضعفي فقالت — وهل في الحب يا أمي ارحميني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضعفي: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …