صلاةُ ربّي الواهِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ ربّي الواهِبعلى نبي المواهِب
والمثلِ والمكاسِبما سارَت النجائِب
إلى حما الرسولترجينهُ للسول
فــــنالت الوصولِبغايَةِ المناصِب
إليكَ يا محبوبيوجَّهــــتُ للمطلوب
والقصدُ يا مرغوبيعطياكمُ المطالِب
قلبي من العناءِيُريدُ للفناءِ
فيكَ مع الغناءِفجُد بذي المطالِب
يهوى الجمال العلىعديم للمثال
سبحان ذي الجلالحلّاهُ بالغرائِب
جــــلالهُ يُــــضنىلكلّ من يعنى
فـــــؤادهُ يـــــعَــــظِّملكلّ من يُيَمِّم
له كذا يُفَخّمبِذَروةِ المواكِب
فاملأ لِكأس الحُبّواسقى لهذا الصبّ
مُــــدامــــةً يُلبيلها جوابُ الطارب
فاشكر مدى الأزمانأفوزُ بالرضوان
بالدنيا والجناناحــــوزُ للمواهِب
بفيض بحر البُشرىيعُمُّ دنيا واخرى
أولادي صحبي طرّايخُصُّ بالمناقب
عليك من الهىصلاتهُ وها هي
مع السلام الزاهيما جاءَت الغرائِب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.