صــلاةُ ربّـي الواهِـب

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــلاةُ ربّـي الواهِـب — عـلى نـبـي المـواهِب

والمـثـلِ والمـكـاسِب — مـا سـارَت النـجـائِب

إلى حــمــا الرســول — تــرجــيــنــهُ للســول

فــــنـــالت الوصـــولِ — بــغــايَـةِ المـنـاصِـب

إليـكَ يـا مـحـبـوبـي — وجَّهــــتُ للمـــطـــلوب

والقـصـدُ يا مرغوبي — عـطـيـاكـمُ المـطـالِب

قــلبـي مـن العـنـاءِ — يُـــريـــدُ للفـــنـــاءِ

فــيــكَ مــع الغـنـاءِ — فـجُـد بـذي المـطالِب

يهوى الجمال العلى — عـــديـــم للمـــثـــال

سـبـحـان ذي الجـلال — حـــلّاهُ بـــالغــرائِب

جــــلالهُ يُــــضـــنـــى — لكـــلّ مـــن يــعــنــى

فـــــؤادهُ يـــــعَــــظِّم — لكـــلّ مـــن يُـــيَـــمِّم

له كـــذا يُـــفَـــخّـــم — بِـــذَروةِ المـــواكِــب

فـامـلأ لِكـأس الحُـبّ — واسـقـى لهـذا الصـبّ

مُــــدامــــةً يُـــلبـــي — لهــا جـوابُ الطـارب

فاشكر مدى الأزمان — أفـــوزُ بـــالرضــوان

بـالدنـيـا والجـنان — احــــوزُ للمـــواهِـــب

بـفـيـض بـحر البُشرى — يــعُـمُّ دنـيـا واخـرى

أولادي صـحـبـي طـرّا — يــخُــصُّ بــالمــنـاقـب

عـــليـــك مــن الهــى — صـــلاتـــهُ وهــا هــي

مـع السـلام الزاهي — مــا جـاءَت الغـرائِب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
  • الواهب: وَاهَبَ يُوَاهِبُ مُوَاهَبَةً :- ـه: غَالَبَهُ في الهِبَةِ؛ واهبَه فوهَبَه؛ أي غالبه في الهبَة فغلبه.
  • حما: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة