علَيهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علَيهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبراشهودَ مقامٍ نالهُ وبهِ شختُ
إلى مركزِ الفَيض إلهي توجّهتُبِقَلبي ولُبّي طالباً منهُ ما رُمتُ
بِبرنامجِ المولى الذي أودعَت بهِجميعُ علومِ الغيبِ واللَهِ حقّقتُ
به رمزا لا على جميعَ الحقايقفمنهُ جميعُ الرسل يقرا بما فهتُ
رئيسُ دواوينِ الإله بأسرِهافما مثلهُ خلقٌ وتا للّهِ اقسَمتُ
بناءُ إلهي بيتُ خلوةِ نورهِواودعَ روحَ المصطفى سرَّهُ الثبت
فكُلُّ ملاكي الحقّ والأنبيا طرّامن امدادهِ من خلق حجب له صمتُ
إذا ما بدا باللَه واللَه أنهيزيدُ جميع المرء فاعلم فقُل صبتُ
فما ملكٌ أو مرسلٌ أو مولىسوى عنه يلقى ما منحهُ كذا نلتُ
مدادي جميعاً من نوال كرائمٍوحل حجاب الصدر والباب اشمخت
أتاني ببلد اللَه جبريل مع أبيوشيخي فقُل يا نعمَ ما أنا حصَّلتُ
ترقى بروحي كي يريني مقاماتٍلكلِ الذي يدعى وليّاً فبادرتُ
فصارَ أمامي والأمينُ وشيخُنايُسرّونَ حتى قد وصلَتُ بما فهت
فاشهدَني كلّ المقامات عندماعلى عد كل الأنبيا قط ما دُرتُ
فلمّا ارقيتُ بها فصار يصدّنيرحالاً بها فاتوا ومن بعدُ قدياتُ
وانظرلي عشراً ثلاثاً وقال ليمقامات أقطابٍ وما فيها احكمتُ
ولمّا وصلتُ السطحَ أوريتُ أجلساكبارُ الأقطابِ وافرادُ اعلمتُ
وصحب وابصرتُ الأكابر كلُّهُمكصدِّيقنا عمر وعثمان ناظرتُ
عليُّ وغيرهمُ ومن كان في بابٍوعلّمَني أسماءَهُم ولهُم صُنتُ
وعرَّفني ذا الباب منه وبعدَ ذابنورٍ وغيَّبني وزُجَّ بنا سدتُ
فاشهدَ ما خلنا الباب وحيّانيجماعةُ رسل اللَهِ معهم تكلمت
وهنّون ان كنتُ الختام وقيلبأنَّ جميع الأوليا لم يكن سَبتُ
لهم في وصولِ الذَو صَلتَ فما عسىأقولُ وأسرارٌ لها سرٌّ اكتَمتُ
وسَوفَ بِحَولِ اللَه في دارهِ آخرهودار مزيدٍ والوسيلةِ ما نِلتُ
تراهُ جميعُ الصَحبِ والحَمدِ والعُلىوكلّ إمامٍ قد توسَّطـ في الثَبتُ
وأسالُ من خير العبادِ زيادَةًوقُرباً وتحقيقاً لما أنا سطّرتُ
يقولُ أيا عثمان خُذها وفوقَ ذاعطاءً بلا حدٍّ فذا مالهُ رمتُ
عليهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبَّراشُهودَ مقلمِ نالهُ وبه شَختُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.