أدام اللهُ يـا بـدرُ انـتـصارَكْ

الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أدام اللهُ يـا بـدرُ انـتـصارَكْ — وشــيَّد بـالتـقـى والسَّعـدِ دارَك

ولا بـرحـتْ بـك الأعـصارُ تزهو — مـدى الأيّـامِ مـا رفـعتْ منارَكْ

ومـا مـنـك النـسيمُ أمالَ عطفاً — وأضــرمَ فـي فـؤادِ الصَّبـِّ نـارَكْ

لقــد أوتــيـتَ سـؤلَكَ مـن عـذارٍ — كما الريحانُ حُزتَ به افتخاركْ

هـو الخـطُّ الشـريـفُ وقد أتانا — تــعــالى اللَّهُ مـرسـلُهُ تـبـاركْ

مــقــررُ للجــمــالِ أتــى بـعـزمٍ — وكــانَ لهُ بــلا شــكّ اضـطـراركْ

فـمـنـهُ ازددتُ لطـفـاً مـع جمالٍ — وحـسـنُ الودِّ قـد أضـحـى شـعاركْ

فَــليـس المـسـك إلّا طـيـبَ ذكـرٍ — بــهِ نـذكـركَ والعـنـبـر عـذاركْ

بــراك اللّهُ مــن لطــفٍ جـمـالاً — وألقى في القلوب بهِ اعتباركْ

وصــانَ جـمـالكَ الزاهـي بـحـفـظٍ — وأودعَ فــيــك أســراراً وبَــارَكْ

فـعـشـتَ مـكـرّمـاً حَـسَـنَ المزايا — ومـن مـكرِ العدا والسوءِ جارَكْ

فــكــم وافــاكَ شــيـطـانٌ رجـيـمٌ — ثـقـيـلُ الروحِ يـسـتـقصي آثاركْ

فـراحَ ولم يـدانـي مـنـكَ نـعلاً — وأحــرقَهُ مــن التَّقــوى شــراركْ

شـهـابـاً كـنتَ يا بدر الدياجي — عـلى مـنْ لم يـرى فـرضاً وقارَكْ

فــلا عــجـبٌ وقـد سُـمِّيـت مـوسـى — إذا ما الخضٍرُ قد أسرى وزاركْ

وخـطّ عـلى حـواشـي الخـطِّ سـطراً — كـلامَ المـلكِ فـي سـورة تباركْ

فـمـنـهُ فـاق ذا التاريخُ طيباً — جــعــلهُ اللَّهُ يــاخــلّي مُـبـاركْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطرارك: [ض ر ر]. (مصدر اِضْطَرَّ). "نَزَلَتِ الطَّائِرَةُ في حالَةِ اضْطِرارٍ" : الحاجَةُ، الضَّرُورَةُ. "عِنْدَ الاضْطِرارِ، اِتَّصِلْ بِي هاتِفِيّاً".
  • افتخارك: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • انتصارك: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
  • سؤلك: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة