أدام اللهُ يا بدرُ انتصارَكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدام اللهُ يا بدرُ انتصارَكْوشيَّد بالتقى والسَّعدِ دارَك
ولا برحتْ بك الأعصارُ تزهومدى الأيّامِ ما رفعتْ منارَكْ
وما منك النسيمُ أمالَ عطفاًوأضرمَ في فؤادِ الصَّبِّ نارَكْ
لقد أوتيتَ سؤلَكَ من عذارٍكما الريحانُ حُزتَ به افتخاركْ
هو الخطُّ الشريفُ وقد أتاناتعالى اللَّهُ مرسلُهُ تباركْ
مقررُ للجمالِ أتى بعزمٍوكانَ لهُ بلا شكّ اضطراركْ
فمنهُ ازددتُ لطفاً مع جمالٍوحسنُ الودِّ قد أضحى شعاركْ
فَليس المسك إلّا طيبَ ذكرٍبهِ نذكركَ والعنبر عذاركْ
براك اللّهُ من لطفٍ جمالاًوألقى في القلوب بهِ اعتباركْ
وصانَ جمالكَ الزاهي بحفظٍوأودعَ فيك أسراراً وبَارَكْ
فعشتَ مكرّماً حَسَنَ المزاياومن مكرِ العدا والسوءِ جارَكْ
فكم وافاكَ شيطانٌ رجيمٌثقيلُ الروحِ يستقصي آثاركْ
فراحَ ولم يداني منكَ نعلاًوأحرقَهُ من التَّقوى شراركْ
شهاباً كنتَ يا بدر الدياجيعلى منْ لم يرى فرضاً وقارَكْ
فلا عجبٌ وقد سُمِّيت موسىإذا ما الخضٍرُ قد أسرى وزاركْ
وخطّ على حواشي الخطِّ سطراًكلامَ الملكِ في سورة تباركْ
فمنهُ فاق ذا التاريخُ طيباًجعلهُ اللَّهُ ياخلّي مُباركْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.