أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ
الشاعر: عِمران بن حطان · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ ... وَيَنعى وَلا يُنعى مَتى ذا إِلى مَتى
وَلا بُدَّ مِن يَومٍ يَجيءُ وَلَيلَةٍ ... يَسوقانِ حَتفاً راحَ نَحوَكَ أَو غَدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- يسوقان: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)