ويم الدردنيل زقا صداه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويم الدردنيل زقا صداهوصرّ فأَودع الآذان وقرا
ففيه بوارج الحلفاء شامخاتتناطح منه طوداً مشمخرا
مجانقها رمته ولم يكن مارمته به حصىً بل كان جمرا
قذائف لو أصبن صميم صخرأصم أذَبنه سحقاً وصهرا
دككن حصونه الاولى فباتتعلى عبريه للرائين اثرا
واوغلت الدوارع فيه تمشيالى ابراجه الوسطى السبّطري
واصلتها قنابل ماطراتلها بالنار والفولاذ مطرا
فقاضتها واذ كادت تذيقُ الأخيرةَ ضربها الاحمى الاحرّا
أصابت بعضها متفجراتٌمن الألغام فيه بُذرنَ بذرا
فكنَّ ككهرباءَ يشعُّ منها الضياءُ اذا لها لامستَ زرَّا
وذلك الانفجارُ حمى عبور المضيق وعن فروقَ الخوفَ سرى
بهِ نُسفت ثلثُ مدرَّعاتٍكمثل عصافةٍ بالريح تُذرى
وكان الخطبُ للحلفا نذيراًبــــان وراءهُ شــــرًّا شمرا
وأعوزهم على العسرِ اصطبارٌولو صبروا قليلاً صار يسرا
فظل الدردنيل كما نراهُطليقاً من قيود الاسر حرَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.