لي رفيق شهم الفؤاد يماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَمانيغَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ
لا يُغنّي في العَظمِ إِلّا إِذا أَصبَحَ نَشوان مِن نَجيعٍ قاني
عن القصيدة
«لي رفيق شهم الفؤاد يماني» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.