أمن حافظات الغيب لبنى أم الهزل

الشاعر: أحمد بن محمد مبارك اللمتوني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أحمد بن محمد مبارك اللمتوني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمن حافظات الغيب لبنى أم الهزل ... لها مرتع يعتاده الغي والبخل

نعم قلّ ما يرعى الغواني أمانة ... على أن عقد العزم منهن منحلّ

فيرغبن من حبّ الرجال تكاثرا ... والاكثر فيهن الدسائس والبخل

ورب فتاة اقسمت لحليلها ... يميناً على أن لا تخون متى تخلو

ومن بعده تعتاد ما لوبدا له ... تحل حبال الوصل من حيث تنحلّ

فهذا وقد تلفى حصانٌ بقلّة ... تصون الحشا منها إذا أدبر البعل

يشق عليها أن يبثّ حديثها ... وأن يعترى اجفانها بعده الكحل

فتلك التي تستوجب الود خالصا ... ولا يبتغي عنها تنح ولا فصل

وأين فتاةٌ وصفها اليوم هكذا ... وأين لنا خلّ وأين لنا أهل

وأين رجال بعد لمتون للهدى ... يذبّون عنه حيث زلت به النعل

فأصبح منقوض الاساس وبعدهم ... تنهنه عن تشييده البعض والكل

ولم تنتبه من بعد لمتون دولةٌ ... ولم يك في بنيانهم بعدهم ظل

أولئك لمتون المنال بأثرهم ... بلاد لكم فيها المعاهد والسبل

أولئك لمتون المؤيد عزهم ... وعزتهم قدما لها أثر يعلو

أولئك لمتون المنيع ذمارهم ... بأيد سجاياها الشجاعة والبذل

للمتون انباط تقادم دأبهم ... بأن الذي يستنبط السيد العدل

وأين لاهل اللّه نصر وراءهم ... الا ان أهل اللّه من بعدهم ذلوا

بلمتون أحيى اللّه نهج محمد ... عليه صلاة اللّه بالنور تجتل

على أنني مستغفر من جميع ذا ... إذ المرء لا يجديه عز ولا أصل

ولا ملك مملوك ولا مدح مادح ... إذا ماستوى في قبره والتقى القفل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • اجفانها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا … (لسان العرب)
  • البعل: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب … (لسان العرب)
  • الهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: … (لسان العرب)
  • تخلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا … (مقاييس اللغة)
  • تخون: خون: المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، والخَوْنُ عَلَى مِحَنٍ شَتَّى[[. قوله [على محن شتى] كذا بالأَصل بالتهذيب]]. وَفِي الْحَدِيثِ: المُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى كلِّ خُلُقٍ إِلَّا الخِيانَةَ والكَذِب. ابْنُ سِيد … (لسان العرب)
  • تصون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: … (لسان العرب)
  • تعتاد: عتد: عَتُدَ الشيءُ عَتاداً، فهو عَتِيدٌ: جَسُمَ. والعَتِيدَةُ: وعاءُ الطِّيب ونحوهُ، منه. قال الأَزهري: والعَتِيدَةُ طَبْلُ العَرائس أُعْتِدَتْ لِما تحتاج إِليه العَرُوسُ من طيب وأَداة وبَخُور ومُِشْط وغيره، أُدخل فيها ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل
  • أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
  • أخا الريم ما هذي العيون القواتل
  • تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )
  • سلا القلب عما كان يهوى
  • لمن طلل بين الجدية والجبل
  • أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
  • أراقب من طيف الحبيب وصالا