نـبـا نـزار مـن ظـبـاك الشـبـا

الشاعر: اسماعيل الشيرازي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر اسماعيل الشيرازي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـبـا نـزار مـن ظـبـاك الشـبـا — أم سـمـرك اليـوم غـدت أكـعـبا

أم عـــقـــرت خــيــلك أم جــزرت — مـنـهـا نـواصـيـهـا فـلن تركبا

مـا كـان عـهـدي بـك أن تـحملي — الضـيـم وفي يمناك سيف الأبا

فـــهـــذه حــرب وقــد أنــشــبــت — فيكم على رغم العلى المخلبا

فـأيـن عـنـكـم يـا ليوث الوغى — مـخـالب السـمـر وبـيـض الظـبـا

مــا خــدشـت قـضـبـك مـن مـقـبـل — وجـهـاً ولا مـن مـدبـر مـنـكـبا

وفـي الوغـى لم تـنـشـري رايـة — ولم تــجــيــلي خـيـلك الشـزبـا

فــحــربـك اليـوم خـبـت نـارهـا — ونــار حـرب لهـبـت فـي الخـبـا

أتــهــتــك الخــدور مــن هـاشـم — ولا يــهـز الهـاشـمـيـن الإبـا

وتــســلب النــسـاء مـنـهـا ولا — مـن سـيـفـها البتار يدمي شبا

أتــدخــل الخـيـل خـبـاء الألى — خــبـاؤهـا فـوق السـمـا طـنـبـا

لهــفــي لآل اللَه إذا أبــرزت — مـن خـدرهـا ولم تـجـد مـهـربـا

تــــؤم هــــذي ولهــــاً مـــشـــرق — الشـمـس وهـذي تـقـصـد المغربا

وهــذه تــكــبــو عــلى وجــهـهـا — وتـجـزع الأخـرى عـلى مـن كـبا

فــآه وا لهــفــي عــلى زيــنــب — والفــاطــمــيـات قـفـت زيـنـبـا

وزيــنــب تــهــتـف بـالمـصـطـفـى — والمـرتـضـى والحـسـن المـجتبى

تــعــاتــب الأقــوام مـن غـالب — والحـرب أفـنـت قـومها الغلبا

لكــنـهـا مـن عـظـم مـا نـالهـا — تــضــج مــن حــر حــشــاً الهـبـا

وتــنـدب المـقـتـول ظـلمـاً ولا — تـمـهـلهـا العـبـرة أن تـنـدبا

يـا ثـاوياً لم تبق منه الظبا — إلا بـــقـــايــا أمــل خــيــبــا

تـرضـى بـأن أسـلب بـيـن العدى — حـاشـاك أن تـرضـى بـأن أسـلبا

أو أنــنــي أراك فــيـهـم ضـحـىً — مـبـتـضـعـاً تـسـفـي عليك الصبا

كــيــف تــرانـي وعـداك اعـتـدت — عــلي بــالســلب ونـهـب الخـبـا

يـا أيـهـا المـوت أرحـنـي فما — أهــنــأك اليــوم ومـا أطـيـبـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخبا: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ …
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • تحملي: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • تنشري: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
  • يستصحب القوس أخو همة
  • شكت إلى الروم أحياؤنا
  • وقاريء يمعن في درسه