عسى الأيام أن تدنى الديارا

الشاعر: أبو اليمن ابن عساكر · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو اليمن ابن عساكر، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عسى الأيام أن تدنى الديارا — بـمـن أهـوى وقـد شـطـوا مزارا

ويـصـبـح شـمـل أحـبـابـى جميعا — وآخــذ مــنــهـم بـالقـرب ثـارا

وتـمـسـى جـيـرة العـلمين أهلى — ودارهــم لنــا يــا سـعـد دارا

وبـى الرشـأ الذى مـا صـد إلا — ليبلى فى الهوى منى اصطبارا

كـلفـت بـه مـن الأعراب ما إن — أدار لثـــــامـــــه إلا عــــذرا

يـروع الأسـد فـى فـتـكـات لحظ — ويـحـكـى ظـبـيـة الوادى نفارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فتكات: تَكَاتَّ يَتَكَاتُّ تَكـَاتّاَ :- وا: تزاحموا مع صوت؛ تكاتُّوا حيث كان الانفجار.
  • كلفت: لفت: لَفَتَ وجهَه عَنِ الْقَوْمِ: صَرَفَه، والْتَفَتَ التِفاتاً، والتَّلَفُّتُ أَكثرُ مِنْهُ. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قَالَ: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، . …
  • لثامه: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة