هذا مصاب الذي جبريل خادمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا مصاب الذي جبريل خادمهناغاه في المهد إذ نيطت تمائمه
هذا مصاب الشهيد المستظام ومنفوق السموات قد قامت ماتمه
سبط النبي أبي الاطهار والدهالكرار مولى أقام الدين صارمه
صنو الزكي جنى قلب البتول لهاقسومة ليس فيها من يقاسمه
مطهر ليس يغشى الريب ساحتهوكيف يغشى من الرحمن عاصمه
لله طهر تولى الله عصمتهأرداه رجس عظيمات جرائمه
لله مجد سما الافلاك رفعتهما دالعلى عندما مادت دعائمه
خــــليــــف ألم بــــأرض وردها شرعقضىَ بها وهو ظامي القلب حائِمُهُ
لهفي على ماجد أربت أناملهعلى السحاب غدا سقياه خاتمه
لهفي على الال صرعى في الطفوف فماغير العليل بذاك اليوم سائله
إغتم يوم به حمت سلاحهمثم انجلى وهم قتلى غنائمه
حزن طويل أبى أن ينجلي أبداحتى يقوم بأمر الله قائمه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.