سـد المـسـامـع مـن أنـبـائهـم خـبـر
الشاعر: محمد مهدي بحر العلوم · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـد المـسـامـع مـن أنـبـائهـم خـبـر — لا يـنـقـضـي حزنه أو ينقضي العمر
مـا حـل بالال في يوم الطفوف وما — فــي كـربـلاء جـرى مـن مـعـشـر غـدر
قد بايعوا السبط طوعا منهم ورضى — وســيـروا صـحـفـا بـالنـصـر تـبـتـدر
أقـبـل فـإنـا جـمـيـعـا شـيـعـة تـبع — وكــلنــا نــاصــروا لكــل مــنــتـصـر
أقـبـل وعـجـل قد اخضر الجناب وقد — زهـت بـنـضـرتـهـا الازهـار والثـمر
أنـت الامـام الذي نـرجـو بـطـاعته — خـلد الجـنـان إذ النـيـران تـستعر
لا رأي للنـاس إلا فـيـك فـأت ولا — تـخـش اخـتـلافا ففيك الامر منحصر
وأثــمــوه إذا لم يــأتــهــم فـأتـى — قـومـا لبـيـعتهم بالنكث قد خفروا
قـومـا يـقـولون لكـن لافـعـال لهـم — ورأيـهـم مـن قـديـم الدهـر مـنـتشر
فــعــاد نــصــرهــم خــذلا وخــذلهــم — قــتـلا له بـسـيـوف للعـدى ادخـروا
يا ويلهم من رسول الله كم ذبحوا — ولدا له وكـــريـــمـــات له أســـروا
مــا ظــنـهـم بـرسـول الله لونـظـرت — عـيـنـاه مـا صنعوا لو أنهم نظروا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
- بالال: الإلّ كل حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ: تلمع، فلا يمكن إنكاره. قال تعالى: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً﴾ [التوبة : 10] ، وأَلَّ الفرس، أي: أسرع. حقيقته: لمع، وذلك استعارة في باب الإسراع، نحو: برق و …