ما آمن القوم قدما أو هم كفروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما آمن القوم قدما أو هم كفروامن بعد إيمانهم لو أنهم شعروا
قد حاربوا المصطفى في حرب عترتهولو أغاثهم في حربه ابتدروا
ما كان ينزل عن سلطانهملك ولا لمنيته الساعي لها يذر
مهما نسيت فلا أنسى الحسين وقدكرت على قتله الافواج والزمر
كم قام فيهم خطيبا منذرا وتلاآيا فما أغنت الايات والنذر
قال انسبوني فجدي أحمد وسلواما قال في ولم يكذبكم الخبر
دعوتموني لنصري أين نصركموأينما خطت الاقلام والزبر
حلاتمونا عن الماء المباح وقدأضحت تناهله الاوغاد والغمر
هل من مغيث يغيث الال من ظمأبشربة من نمير ما لها خطر
هل راحميرحم الطفل الرضيع فقدجف الرضاع وما للطفل مصطبر
هل من نصير محام أو أخي حسبيرعب النبي فما حاموا ولانصروا
تلك الرزايا لو أن القلب من حجرأصم كان لادنا هن منفطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.