مـا آمـن القوم قدما أو هم كفروا
الشاعر: محمد مهدي بحر العلوم · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا آمـن القوم قدما أو هم كفروا — مـن بـعـد إيـمانهم لو أنهم شعروا
قد حاربوا المصطفى في حرب عترته — ولو أغـاثـهـم فـي حـربـه ابـتـدروا
مـــا كـــان يــنــزل عــن ســلطــانــه — مـلك ولا لمـنيته الساعي لها يذر
مـهـما نسيت فلا أنسى الحسين وقد — كـرت عـلى قـتـله الافـواج والزمـر
كـم قـام فـيـهم خطيبا منذرا وتلا — آيــا فـمـا أغـنـت الايـات والنـذر
قـال انـسـبـونـي فـجدي أحمد وسلوا — مـا قـال فـي ولم يـكـذبـكـم الخـبر
دعــوتــمـونـي لنـصـري أيـن نـصـركـم — وأيــنــمــا خـطـت الاقـلام والزبـر
حـلاتـمونا عن الماء المباح وقد — أضـحـت تـنـاهـله الاوغـاد والغـمـر
هـل مـن مـغـيـث يـغيث الال من ظمأ — بــشـربـة مـن نـمـيـر مـا لهـا خـطـر
هـل راحـمـيـرحم الطفل الرضيع فقد — جــف الرضـاع ومـا للطـفـل مـصـطـبـر
هـل مـن نـصـيـر مـحـام أو أخـي حسب — يـرعـب النبي فما حاموا ولانصروا
تلك الرزايا لو أن القلب من حجر — أصــم كــان لادنــا هــن مــنــفــطــر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الساعي: السَّاعِي [ سعي]: فا.-: عامِلُ الصَّدَقات.-: مُوزّع البريد.-: موظّف في المصالح والإِدارات مهمّته توصيل المراسلات وإحضار الطّلبات ج سُعَاةٌ.
- حربه: الحَرْبَةُ : آلة قصيرة من الحديد محدّدة الرأس تستعمل في الحرب ج حِرَابٌ.