شاء من الناس لاناس ولا شاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاء من الناس لاناس ولا شاءهوت بهم في مهاوي الغي أهواء
دانوا نفاقا فلما أمكنت فرصشنت بهم غارة في الدين شعواء
سلوا عليه سيوفا كان أرهفهالها مضاء إذ سلت وإمضاء
شبوا لاطفاء نورالله نار وغىلولاه ما شبها قدح وإيراء
وزحزحوا الامر للاذناب عن ترةوأخروا من به العلياء علياء
حلت بذلك في الاسلام قارعةوفتنة تقرع الاسماع صماء
وطخية غشت الابطار ظلمتهاعمياء قد عمت الابصار غماء
على اسد الغابات أضبعهاوفي الرعاة لها قد عاثت الشاء
فالحق مغتصب والارث منتهبوفــــيء آل رسول الله أفياء
والطاهرون ولاة الامر تحتكم الأرجاس فيهم بما اختاروا وما شاؤا
وبضعة المصطفى لم يرع جانبهاحتى قضت وهي غضبى داؤها داء
قد أبدلوا الود في القربى ببغضهمكأنما ودهم في الذكر بغضاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.