لا الروض روض ولا الصهباء صهباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا الروض روضٌ ولا الصهباء صهباءولا الندامى ميامينٌ أحبّاءُ
شطّ المزارُ فلا طيفٌ ولا أملٌأينَ الأخلّاء لا عاش الأخلّاء
حوّاءُ أوّاه من داء تأصّل فيقلبي فعزّ الدوا واستفحل الداءُ
ومن لواعج شوق قطّعت كبديحتّى رثى لي أعداءٌ الداءُ
من للكئيب وقد شقّت مرارتهُمن للحزينِ وقد مسّته ضرّاء
فلا الطعام مساغٌ حين يطعَمهُولا يبلُّ صداه ويحهُ الماءُ
يعيشُ في هذه الدنيا بلا أملٍنصيبه نوبٌ منها وأرزاء
يا مشعل الروح كم قال العواذلُ ليلا أنتِ ولا حوّاءُ حوّاء
هجرتِ والروح لا تنفكّ حائرةًوجُرتِ والأذنِ عن شكوايَ صمّاء
وفي جحيمِ الجوى نفسٌ معذّبةٌوما لطَرفيَ مذ فارقت إغفاءُ
سلي الصبا أنّني أودَعتهُ نباوطالما هيّجتني منه أنباءُ
حوّاء تذكارُ ذاك العهد برّح بيوما أنا يا حياة الروح نسّاءُ
هذا هو الكاس في كفّي سأشربهافهيَ الدواء وقد كلّ الأطبّاء
فلستُ أوّل مشتاقٍ تجرّعهاومغرمٍ أودعَتهُ القبر حسناء
وها هيَ الروح قرباناً أقدّمهايا مذبح الحبّ لا عاش الأشحّاء
عن القصيدة
«لا الروض روض ولا الصهباء صهباء» من شعر فهد العسكر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.