حسب الغواني أنهنه

الشاعر: فهد العسكر · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«حسب الغواني أنهنه» من شعر فهد العسكر، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حسب الغواني أنهنّه — حطّمن قلبي حسبهنّه

وبدا نحوس في الهوى — لمّا تألّق سعدُهُنّه

فملكن إحساسي عليّ — فطاف قلبي حولهنّه

صديان لا يشفي صدا — ه سوى اللمى يا ليلتهُنّه

قل للمريضات الجفو — ن رويدكنّ رويدكُنّه

اللَهَ في مهج برا — ها يا عذارى حبُّكُنّه

اللَهُ أعطاكنّ فالدن — يا وزينتُها لكنّه

رفقاً بأفئدة الشبا — بِ فقد شجاها صدّكنّه

حامت كما حام الفرا — شُ على شقيق خدودكُنّه

لمّا تبدى سربها — نّ اصطاد قلبي سربُهُنّه

لم أدر وا لهفي على — ليلايَ هل هيَ بينُهنّه

فنسيت ربّي كيف لا — وسجدت إجلالاً لهنّه

والشاطىءُ الرملي ص — فّق هاتفا فرحا بهنّه

والموج داعب حينَما — عانقنَهُ أردافهنّه

يا ليتَهُنّ عرفنني — يا صاح إذ غازَلتُهنّه

ما خطبهنّ نفرن من — ي حينما كاشفتُهُنّه

أو ما علمنَ بأنّ لي — قلباً يقدّس طهرهنّه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفو: (جَفَوَ) الْجِيمُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ: نُبُوُّ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ جَفَوْتُ الرَّجُلَ أَجْفُوهُ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِفْوَةِ أَيِ الْجَفَاءِ. وَجَفَا السَّرْج …
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • رويدكن: الرُّوَيْدُ [رود]: تصغير رُودٍ أو تصغيرٌ مُرَخَّمُ للمصدر إِرْواد.-: اسم فعل للأمر بمعنى أَمْهلْ؛ رُويدَ زَيْداً، ويكون مصدراً؛ سار سَيْرا رُويداَ، وحالا؛ سار رُويدا، أي متمهِّلاً، أو مضافا؛ رُوَيْد خالدٍ. ويوضع موضِعَ أ …
  • شجاها: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …

قصائد ذات صلة

  • أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع
  • حالي كحالك أيها الشحرور
  • لا الروض روض ولا الصهباء صهباء
  • ذكرى أثارت غافي الأحزان
  • ليس عيدا بل مأتم يا صحابي
  • أي وعينيك فاض كأس غرامي
  • من لروحي فلا الرحيق رحيق
  • لا الأنس أنس ولا الأفراح أفراح