خليلي ما بيني وبين محرق

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«خليلي ما بيني وبين محرق» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍ — سِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ

أَتاني بِها بَزلاءَ تُلقي جِرانَها — عَلى خَيرِ بَيتٍ في لُؤَيَّ بنِ غالِبِ

وَفازَ بِكومٍ ذي رِقابٍ مُنيفَةٍ — وَأَسنِمَةٍ مَلوِيَةٍ بِالغَوارِبِ

أَرى إِبِلي مَطروحَةً عَن مَراحِها — يَصيحُ بِها الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبِ

إِذا هُنَّ طالَعنَ المِياهَ عَشِيَّةً — نَشَجنَ وَراءَ الذودِ نَشجَ الغَرائِبِ

وَكُنّا إِذا ما أَبعَدَ المَجدُ غايَةً — دَفَعنا إِلَيها مِن صُدورِ النَجائِبِ

تَسيرُ أَمامَ العاصِفاتِ كَأَنَّها — طَلائِعُ أَعناقِ الصَبا وَالجَنائِبِ

خَوارِجُ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ — بَياضُ الحَصى بِالأَمعَزِ المُتَراكِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذود: ذود: الذَّوْد: السَّوق وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ. تَقُولُ: ذُدْتُه عَنْ كَذَا، وَذَادَهُ عَنِ الشيءِ ذَوْداً وذِياداً، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ أَي حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ؛ وذَادَه وأَذاده: أَعا …
  • النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
  • بزلاء: الزَّلاَّءُ : مذ الأَزَلُّ،.- من القسيِّ: التي يُسرع السهمُ في خروجه منها ج زُلٌّ.
  • بكوم: كوم: الكَوَمُ: العِظَم فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَقَدْ غلَب عَلَى السَّنام؛ سَنام أَكْوَمُ: عَظيم؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وعَجُزٌ خَلْفَ السَّنامِ الأَكْوَمِ وبَعير أَكْوَمُ، وَالْجَمْعُ كُوم؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رِقابٌ كالمَواجن …
  • جرانها: الجِرَانُ : باطنُ العنق من البعير وغيره.-: الثِّقْل وكذلك الثبوت والاستقرار؛ ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرْض / ضرب الإسلامُ بِجِرانه/ أَلقي عليه جرانه أي وطّن النفس عليه/ ج أَجْرِنةٌ وجُرُنٌ.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي