أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُنِضوُ سَقامٍ دَنِفُ
حَنَّ إِلى أَحبابِهِفَهوَ مَشوقٌ أَسِفُ
أُنحِلَ جَفنا عَينِهِمِن عَبَراتٍ تَكِفُ
قَد بَلَغَ الحُبُّ بِهِأَكثَرَ مِمّا يَصِفُ
بَينَ ضُلوعي كَبِدٌحَرّى وَقَلبٌ يَجِفُ
وَالنَفسُ بِالذُلِّ لَكُممَوكولَةٌ تَعتَرِفُ
كَــــأَنَّ روحي كُرَةٌيَخطِفُها مُختَطِفُ
أَصرِفُ هَمّي بِالمُنىلَو أَنَّهُ يَنصَرِفُ
وَالهَمُّ لا يَعرِفُهُإِلّا المُحِبُّ الكَلِفُ
يَعلَمُ مَن يَظلِمُنيأَنِّيَ لا أَنتَصِفُ
سُقيا لِأَيّامٍ مَضَتفَلَيسَ مِنها خَلَفُ
إِذ عَيشُنا مُقتَبِلٌوَشَملُنا مُؤتَلِفُ
وَكُلُّنا في نِعمَةٍقَريرُ عَينٍ تَرِفُ
وَلَيسَ مَذقٌ في الهَوىوَلا مَـــــلولٌ صَـــــلِفُ
وَلِلتَصابي بَينَنارَسائِلٌ تَختَلِفُ
يَحسُنُ في عَينِ الفَتىقَبيحُ ما يَقتَرِفُ
فَصِرتُ أبكي لِلنّوىوَالنَــــــــــــــــــــــأيُ
يَخضَعُ لِلحُبِّ الفَتىوَهوَ الأَبِيُّ الأَنِفُ
يَـــــقـــــطِـــــفُ مِـــــنمــــايَــــقــــتَــــطِــــفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.