رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِيُشَبَّهُ بِالقَمَرِ الأَبلَجِ
إِلى مَركَبٍ مِن نِتاجِ المُلوكِغَيرِ مُخَلّى وَلا مُمرَجِ
أَتَيتُ بِهِ مُسرَجاً مُلجَماًلِتَلتَذَّ بِالمَركَبِ المُسرَجِ
فَأَلقَيتُ أَيري غَداةَ اللِقاءِأَلينَ مِن جِلدَةِ الهِبرَجِ
تُحَرِّكُهُ تَرتَجي نَفعَهُوَقَد يُحَرَمُ العَبدُ ما يَرتَجي
فَلَمّا بُليتُ بِأَن لا يَقومَرَجَعتُ إِلى مالِحِ الكُربَجِ
وَقُلتُ عَلامَ اِكتِسابُ الذُنوبِوَما أَنا بِالقَرنِ المُخرِجِ
سَواءٌ عَلَيكَ إِذا ما دُعيتَإِلى نَيكِهِ جِئتَ أَو لَم تَجي
فَهَيهاتَ ما لَكَ فيما صَنَعتَ عُذرٌ وَمالَكَ مِن مَخرَجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الجيم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.