ذَلِّلْ وجودَك لا تكن ذا عِزَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَلِّلْ وجودَك لا تكن ذا عِزَّةٍحتى تصيرَ نشأتيك جُذاذا
ذنباً عظيماً قد أتى وكبيرةمن يتخذ غير الإله ملاذا
ذنب ولا تعد التأخر واتضعإنَّ المذنبَ يثبتُ الأستاذا
ذابت حشاشتُه وعمَّ بلاؤهلما سقاه وابلاً ورَذَاذا
ذهبتْ به أيّامه في غفلةٍإذ لم تكن عينُ الثبوتِ معاذا
ذهبَ الذين يشاهدون ذواتهموتسللوا منه إليه لو اذا
ذبُّوا إلى العلم الغريبِ بظاهرلم يبرحوا في ذاتهم أفذاذا
ذكرهمُ بوجودِهم في بهتهمحتى يروه ملجأ وعياذا
ذاك الإمام وما سواه فسُوقةٌفإذا رأوه فيه قالوا ماذا
ذهلوا بمجلاه ولم يك غيرهمليس القديمُ مع الحديثِ يُحاذى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.