غب استلام مواطيء الأستاذ

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«غب استلام مواطيء الأستاذ» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ — كافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي

ردء الولاة المُكرَمين وَكاشف ال — جلّى وَرَبُّ الأَنعُم البذّاذ

مَن راحَ يَفخَر بِالمَعارف وَالنَدى — وَسِواهُ بِالأَثواب وَالمشواذ

أَخذ الفَضائل ماجداً عَن ماجِدٍ — لِلّه دُرّ عُلاهُ مِن أخاذ

هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلا — وَيَهشُّ لِلمَعروف بِاستلذاذ

بِيديهِ حَلّ المُعضِلات وَكَشفِها — وَأَزمة التَقليد وَالأنفاذ

وَلَدي رَأيٌ مُحكَم سام عَلى — رَأَي المُلوك الثاقب النَفّاذ

حاشا بِأَن تَحكي السِهام بِداهة — مِن فكرة الوقاد في الأَغذاذ

هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَها — مِن راحَتيهِ بِأَيما اِستحواذ

سَأَقدُّ مِن طَود القَريض مَدائِحاً — تَلقي إِلَيها الأَرض بِالأَفلاذ

وَأَحوك نَظماً بِالثَناء كَأَنَّما — أَلفاظُهُ قَطع مِن الفُولاذ

يَتَدفَق السحر الحَلال مموّهاً — مِن أَسطُر كَالصارم الهَذاذ

أَبكار أَفكار غَدَت مُختالة — بِحلى البَلاغة لا بِوَشي اللّاذ

وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدى — طامي العباب موطد الأَلواذ

هِيَ لا عَدمتك بامتداحك قطعة — تَسمو لِأَعلى ذُروة وَتَحاذي

وَلانَت كفوٌ لا سِواكَ لِمثلِها — وَلانت عمرِ أَبيكَ خَير مَلاذ

إِذ لَيسَ يَنجَح وَالنَوائب جَمة — إِلّا ببابك دَعوَة العَوّاذ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استلام: اسْتَلأَمَ يَسْتَلْئِمُ اسْتِلاماً : لبس لأْمَتَهُ، أي عدّته للحرب من سيف ورمح ودرع.
  • التقليد: جمع: تَقاليدُ. [ق ل د]. (مصدر قَلَّدَ). 1."تَقْليدٌ نَقَلَهُ الخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ" : ما يَتَوارَثُهُ الإِنْسانُ مِنْ عاداتٍ وَعَقائِدَ ومُمارَساتِ أَساليبِ السُّلوكِ وَمَظاهِرِهِ العامَّةِ. "شَعْبٌ يُحافِظُ على تَقالي …
  • الثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • النفاذ: النَّفَاذُ : مصـ. ـ: التنفيذ/ الحُكْمُ مع النَّفَاذ، حالة تَلحق الحكم إذا كان واجبَ التنفيذ بمجرّد صدوره، مدنيّاً كان أو جنائياً، بغير انتظار فوات ميعاد الاستئناف الجائز رفعه من المحكوم عليه وبغير انتظار الفصل في هذا الا …
  • الوقاد: الوِقادُ : ما تُوقَدُ به النَّار من حطب ونحوِه؛ خرج الرَّجل يَجْمع وِقاداً من الغابةِ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد