المرجفان هما الإبريقُ والطاسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرجفان هما الإبريقُ والطاسُوالأحمران كذاك اللحم ُوالراحُ
والشحمُ ثم الشبابُ الأبيضان إلىشهود هذين نفسُ القوم ترتاحُ
والتمر والماءُ عندي الأسودان يرىكأنه في ظلامِ الليلِ مصباحُ
الجاه والذهبُ المسكوكُ نعتهماالأصفران ووجه التبر وَضَّاح
إذا تجلى لك المطلوبُ فيه بدتلناظرِ القلبِ في الأشباح أرواح
هي المعاني قد راحت وما برحتقد قيدتها عن التسريح أشباح
لو أنها سألت عنهم جماعتهملقال قائلهم راحوا وما راحوا
في فقد ما قلته الآلام أجمعهاكما بوجد إنها للنفسِ أفراحُ
إني نصحتكم لما رحتكمُوذا الوجودُ قليلٌ فيه نصَّاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.