يا أهل يثرب لا مقام لعارفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أهل يثرب لا مقام لعارفٍورِثَ النبيَّ الهاشميَّ محمدا
عمَّ المقاماتِ الجسامِ عروجُهوبذاك أضحى في القيامةِ سيِّدا
صلَّى عليه الله من رحموتهومن أجله الروحُ المطهر أسجدا
لأبيه آدم والحقائقُ نوَّمٌعن قولنا وعن انشقاقٍ قد هدى
فجوامعُ الكلم التي أسماؤهافي آدمِ هي للمقرَّبِ أحمدا
جمعُ الإناث إلى الذكورِ كلامُهبأخصِّ أوصافِ الثناءِ وقيدا
إنَّ الأنوثةَ عارضٌ متحققٌمثلَ الذكورةِ لا تكن متردِّدا
الحدُّ يجمعنا إذا أنصفتنيهنَّ الشقائقُ لا تجب من فندا
لا تحجبنَّ بالانفعالِ فإنهقد كان عيسى قبلها فتأبدا
قولي وعيسى لا يشك بكونهروح الإله مقدَّساً ومؤيدا
الله يعلمُ صدقَ ما قد قلتهلن يصلحَ العطَّارُ ما قد أفسدا
مثلٌ أتاك ولا أسمِّيه لماقد جاء في نصِّ الشريعةِ مُسندا
أدباً مع الله العظيمِ جلالُهفالدهر للذاتِ النزيهةِ كالرَّدا
الكافُ في التشبيه يعمل حكمهاوتكون زائدةً إذا أمرٌ بدا
مثل الذي قد جاء ليس كمثلهفي سُورة الشورى وخاب من اعتدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.