الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهلوالحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُمهلُ
لو تُرفع الأستار لا نهتك الذيعظُمت مقالته فأصبح يهملُ
حجبَ العقولَ نزاهة لجلالهحتى ترى نحو الطواغيتِ تسفل
طلباً له لما علت من أجلهحارت محيرة فعادت تنزل
حكمت عليها بالزمان رياحهلما تجلى الدهر كشفاً يرفل
شال الستورَ عن العيونِ هبوبُهامثلَ الجنوبِ إذا تهب وشمأل
ودَبور تأتي خلفه لتسوقهلصبا القبول لكونها تستقبل
فإذا انتفى عنه الوجود فلم يجدجاءته نكباءُ وتلك المعدل
فدرى بها أن الذي بالههمن منزل النكباء أصبح يعدل
وهو الكفور لعلمه بظهورهفي كلِّ شيء وهو علمٌ مجملُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.