الحـــــمـــــد لله الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحـــــمـــــد لله الذيأذهب عنا الحزنا
ولم نزل نعبدهلما عبدنا الوثنا
فامتنَّ إحساناً ومننفوسِنا مكننا
وكثر الخير لدينا جوده والممنا
لما أتانا منكرٌوكان عبداً لنا
ولم يكن بي راحماًولم يكن بي محسِنا
قلت لعقلي واعتبرحتى ترى من أحسنا
ما لمّ غلا الله بالبرهان صحابينا
فقهقر المعلون يعدو معلماً بي معلنا
وهذا عُبيد جئتُهبفتنة ما افتتنا
وجـــــدتـــــه ذا حــــذرفما التوى ولا نى
قــــلبته لعلنيأضــــله فــــقل أنا
فقال لي اكسر ولاتقل أنا بل قل أنا
لكلِّ خيرٍ قابلوحامل فاعلنا
فلم أجد فيه مساغاً للذي قامَ بنا
من سلبه عن دينهفعاد رشداً غيُّنا
قلتُ بماذا قد عُصمتَ يا فتى من شرِّنا
فقال لي عاصمهبه المهيمنُ اعتنى
لما اصطفاه سيِّداًذا حجة مبرهِنا
دلَّى إليــــه رفرفاًمــــن درَّة لما دنا
وقال لي اخسأ يا لعْينُ إنه عبدٌ لنا
جاءت إليه رحمةعلومنا من عندنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.