إن الفتى من يراعي حقَّ خالقِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن الفتى من يراعي حقَّ خالقِهوثم حقُّ رسولِ الله إيثارا
والعارفون يرون الحقَّ عينهمولا يرون بعينِ الحق أغيارا
فهم يغارون أنْ يلقى بساحتهمخيانة من نفوسٍ كنَّ أغوارا
فهم مع الله لا في حقِّ أنفسِهملذا أقاموا من التنزيه أسوارا
تنزيهِ تشبيهٍ لا تنزيه ليس كذابما أتاهم من الرحمن أخبارا
يحكون ما قاله عن نفسِه فإذاحكوه كانوا له جنداً وأنصارا
لا يعرفون سوى الرحمن من أحدلم يألفوا فيه لا داراً ولا جارا
لو أنهم وجدوا أمراً ينازعهمفيه لأدخلهم نزاعهم نارا
ولم يكن مادحٌ منهم له أبداًبكل فنٍّ من الأمداح مِكثارا
هم الأقلون إنْ قلوا وإنْ كثرواحلاهم الحقُّ أسراراً وأسراراً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.