قلبُ المحققِ مِرآةٌ فمَن نظرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبُ المحققِ مِرآةٌ فمَن نظرايرى الذي أوجد الأرواحَ والصُّورا
إذا أزال صدى الأكوان واتّحدتْصفاتُه بصفات الحقُّ فاعتبرا
من شاهد الملأ الأعلى فغايتهالنورُ وهو مقامُ القلب إن شكرا
ومن يشاهد صفاتِ الحقِّ فاعلةًلكلِّ شيء يكن في الوقتِ مفتكرا
ومن يشاهد مقام الذات يحظ بهاقي الوقت من سلب الأوصاف ِمفتقرا
فكلُّ قلبٍ تعالى عن أكنَّتِهلم يدرِ في الملأ الأعلى ولا ذكرا
وكيف يدرك قلبٌ بات محتجباًعن الوجودِ فما صلّى ولا اعتمرا
ما يعرف العينَ إلا العينُ فَاستمعواما قلبُ عينٍ كقلبٍ قلَّد الخبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.