إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبنيعنه ويحصره ذكراه في خلدي
الذكر باللفظِ عينُ الذكر منه بنافنحن نذكره في حالة الرصدِ
لولا تحوُّله في العينِ في صورما صحَّ ذكر على الوجهين من أحد
والذكر بالقلبِ ذكر لا حروفَ لهلأنه واحد من ساكني البلد
إني أرى نشأة الديهور قائمةوهي التي خُلقت بالطبع في كَبَدِ
هو النزيه الذي لا شيء يشبههوإن تقيّد لي بالجسمِ والجسد
هو المقيد في الإطلاق صورتهفهو الكثير بكثر ليس عن عدد
لكنها نِسَبٌ والعين واحدةهوية دُعيتْ بالواحد الصمد
ألفيت أسماءه الحسنى بحضرتناتسعاً وتسعين لم تنقصْ ولم تزد
فكلمتْ مائة فيها حقائقناوغبت فيه مغيب الشفع في الأحد
الحـــــقُّ تـــــوحـــــيـــــدٌ ولكــــنــــهكــــثــــره في بصري عينهْ
وعلة التكثير أحكامهالأعيننا فكوننا كونه
لا كون للأعيان في ذاتهاوإنــــمــــا الكــــونُ له بــــينه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.