الحــــمــــد لله الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحــــمــــد لله الذيبفضله فضلنا
بواحد صيرناإلى نعيم من هنا
بــــجنة عاليةلها التداني للجنى
وسقفها العرش كماأرض لها كرسيُّنا
إنْ كنتَ عبداً مذنباًكان الإله مُحسنا
أو كنت عبداً محسناًكان الإله مؤمنا
أقول قولاً ثالثاًفإنه أولى بنا
الحــــمــــد لله الذيأذهب عنا الحزنا
ولا أقول مثل مايقول فيه الزمنا
أقدامنا أقدامنالصدقها فالأمنا
قالوا كمثلِ قولناقولاً صحيحاً بيّنا
ينوبُ عنا مثل ماننوبُ عنه بنّيا
قامَ الوجودُ كلهما بين ذمٍّ وثَنا
فالحمدُ في الكون لهوالذمُّ في الكون لنا
فما لنا فهو لهوما له ليسَّ لنا
إلا الذي اختص بناكفقرِنا وذُلِّنا
كذا حكاه شيخُنافي حاله بسطامنا
عـــــن الإله قـــــالهفي قربه لما دنا
له الوجـــــودُ كـــــلهوالحكم فيه حكمنا
فما رأينا سوىوما بدا إلا بنا
ومثلُ ذا إنْ كان ذاقد حار فيه عقلُنا
فكن به أو لا تكنفإنه يعيينا
العلم ما أنزلهإليَّ وحياً بينا
وليس ما ننظرهفي ذاته بفكرنا
فما أتى من خطأفإنه من وهمنا
لا تفكروا في ذاتهبذا أتاكم شرعنا
وإنــــمــــا حــــجــــرُهإضافةُ الفكرِ لنا
من عاينَ الحقَّ كذالم يعبد إلا الوثنا
توحيدكم إلهكمفذاك عينُ شركنا
وإنما توحيدُهانْ لا تراه أعينا
كما أتانا عنهمُفالسبلُ فيه سبلُنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.