من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبداذاك الوحيد فلا تشركْ به أحدا
كما أتاك بآي الكهفِ آخرهاوقد أضاف إليه ذاك فاستندا
ذا الفعل كلف والأفعال أجمعهالله ليس لكونِ فعله أبدا
وقد أضيف إليه وهو فاعلهلكي يميز من أقرَّ أو جحدا
إن الحقائقَ لم تتركْ لنا سَبَداًبما أتينا به فيه ولا لَبدا
فكل فعل فإن الله خالقهوقد جعلت له من دونه سندا
لكي يصيب فلا تحظى إضافتهإذا أضاف إليه فعل ما شهدا
ولا يحاسب إلا من عقيدتههذا الذي قلته عَدلاً كما وردا
إلا الذي قالها في الله من أدبٍلا باعتقادٍ فيجزيه بما قصدا
وتلك مسألةٌ حار الأنام لهاوليس يعرفها إلا الذي شهدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.