يا أيها المشغوفُ بالذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها المشغوفُ بالذكرفي حالة الإشفاعِ والوترِ
إن ضاق ظرفُ الدهرِ عن عينكمفلم يضقْ عن عينكم صدري
ما أوسع القلبَ إذ آمنتجوارحي بكلِّ ما يجري
لم أدرِ أنَّ للقلبَ ظرف لكملولا الذي أخبرني سِرَّي
عند تجليه لنا طالباًفي ليلة يعطى إلى الفجرِ
أنت الذي أخبرتني بالذيفهمت به في السِّرِّوالجهر
على لسانِ السَّيِّد المصطفىالطيِّبــ الأسلافِ من فِهر
ما جئتكم بالأمر من خارجبل جئتكم بالأمرِ من بحرِ
تلتطمُ الأمواج فيه كماًتأتي به الأنفاس في الذكر
فإن ذكرتم فاذكروه بماتلاه في القرآنِ ذي الذكر
لا تذكروه بالذي تنظروافالفرعُ يُعطي قوّةَ النجر
ذكرته يوماً على غَفَلةٍبغير ما قلبٍ من الأمر
فلم أجدْ عند مذاقِ الجنىطعمَ الذي أعلم بالخبر
وجدته كالمنِّ في طعمهوالفارقِ الواضحِ بالسُّكر
بالصحو يأتي ذكره دائماًوالقبضُ والبرد مع الوفر
والذكر من عندي على ضِدِّهيأتيك بالسكر وبالحرِّ
فذكره ما بين أذكارنابين الليالي ليلةَ القدر
سبحانَ من صيَّرني عالماًمن بعد ما قد كنتُ كالغمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.