شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاًشهودَ إمامٍ حاكم حكم العرشا
شغفتُ به حباً فأسهر مقلتيومن أجل وجدي رحمة سكن الفرشا
شهودي له بالباء ليس بغيرهالأجل الذي قدّ سنّ أن نغرم الأرشا
شيوخ من الأقوام فيه لقيتهمفكانوا لنا سقفاً وكنتُ لهم فرشا
شِـــــدادٌ أولو أعـــــزمٍ رعــــاةٌ أيــــمــــةتجلى لهم فينا وفي الحية الرقشا
شعارهم التوحيدُ يبغون قربهبه وهو الشرك الذي أثبت الأعشى
شبيه بهم من كان طولَ حياتهوفي البرزخ المعلوم في الليل إذ يغشى
شمرت عليهم بعد تعظيم قدرهمولم آمن الهجران منه ولم أخشا
شمرت الذي من شربه اللذة التيلشاربه نصّاً أتانا به يَغشى
شممتُ له ريحاً من المسك عاطراًيخبرني في هذا المقام الذي يغشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.