النقصُ في العبد ذاتيّ وإنَّ له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النقصُ في العبد ذاتيّ وإنَّ لهوقتاً كمالاً ولكن فيه بالغَرَضِ
العبد لا بدَّ منه فهو يطلبهوإنه صاحبُ الآفاتِ والمرَض
اعراضه بوجودِ النقصِ شاهدةوما نرى أحداً ينفك عن عَرَضِ
وقد ينال الذي يهوى ويحرمهوقتاً فيبصره يصبر على مَضَضِ
فقل لعقلِك قد أفهمت صورتهفقم على قدمِ التحقيقِ وانتهض
إلى لمقامِ الذي ما عنده عرضأيضاً ويعصمه من على الحَرَض
فإن تيسَّر مطلوبي ظفرتُ بهوإن تعذر تعلم أنَّ ذاك قضي
فالعبد عبدٌ متى أعطاه سُرَّ بهما كان يسأله وإنْ أبى فرضي
ولا يغرّنك أحوالٌ فحالتُهاكالبرقِ يظلم جوّ كان منه يضي
قد يعلم من حال القبول إذارآه أن وجود الفعل منه رضي
السقم للعبدِ حكم لا يزايلهفلا يزالُ مع الأنفاس ذا مرض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.