ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِلما تدريه من كرمٍ وجودِ
لقد منَّ الإله على فؤاديبما أعطاه في حالِ السجودِ
سجودُ القلبِ إنْ فكَّرتَ فيهعلى التحقيقِ يوذنُ بالشهودِ
إلى الأبد الذي ما فيه حدتعالى عن مصاحبةِ الحدود
جهلتَ وما جحدتَ سبيلَ كونيفإنَّ الأصل فيّ من الصعيد
صعدتُ به إلى شرفِ المعاليفانزلني إلى سعدِ السعود
وناداني وقد خلفت قوميورآئي بالمقرَّب والبعيد
وآثرتُ الجنابَ جنابَ ربيفالحقني بمنزلةِ العبيد
وملكني الصفات فكنت مثلاونزهه عن المثَل الوجودي
وأيّ فضيلةٍ أسنى وأعلىيقاومها بجناتِ الخلودِ
فضلتُ بها على الآباء حقايقينا صادقاً وعلى الجدود
وأعلمني المهيمن أن جديمن أكرم ما يكون من الجدود
سوى جد الإله فقد تعالىعن الكفوء المصاحب والوليد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.