هذا الذي عنت له الأوجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الذي عنت له الأوجهليس له من خلقه مشبه
ولو بدا للعين في صورتيله المقامُ الأفخم الأنزهُ
قد استوى فيه وفي نفسهالعالمُ الهمهمُ والأبله
ما يعرفُ الحقَّ سوى نفسهمإن عرفوا وكلُّ ذا كنهه
فإن تجلّى لعيونِ الورىرأوه منهم ولذا نزهوا
أنفسهم في بعض أقوالهمقال به أربابه الوله
تنزيههم عاد عليهم كماجاء به النص الذي نزهوا
وفيه قال العبد سبحانهعليه أهل الله قد نبهوا
فإنه ليس بأنفاسهمما اعتقد الناس وما شبهوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.