الأمر أعظمُ أن يُدرَى فيعتقدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأمر أعظمُ أن يُدرَى فيعتقداعلى الحقيقة إجمالاً وتفصيلا
عنه العبارة في الألفاظ قاصرةٌيدريه من رتَّلـ القرآن ترتيلا
ولا التصوُّر في الألقاب يضبطهولا يقيده عقلا ًوتنزيلا
فحدُّه كل محدود بصورتهوما تناهتْ فيبقى الأمر مجهولا
فلست أعرفه إلا مشاهدةولستُ أشهده حسّاً ومعقولا
قد جل مظهرُه إذ جلَّ ظاهرُهوحلَّ مظهرُه نصّاً وتأويلا
إنَّ البصائر والأفكار ما اجتمعتفيه وقد عجرت قطعاً وتفصيلا
إن قلتَ بالحسِّ لم تظفر بطلعتهأو قلتَ بالعقلِ تبديلا وتحويلا
فالوهم يحكم والأوهامُ يعرفهاوالوهم لم أر فيه قط محصولا
وليس يدرك ُذو عقلٍ وذو بصرٍما ليس يدرك موصولاً ومفصولا
حارت عقولُ ذوي الألباب فيه كماحارتْ خواطر مَنْ يبغيه تضليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.