نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُوكلُّ ما قيل فيه فهو تحديدُ
وإن سكتُ على عجزٍ أفوز بهفذلك العجزُ أيضاً في تقييد
فليس يخرجُ في ظني ومعرفتيشيءٌ عن القيد لا شركٌ وتوحيد
تنزيهك الحق حدّ أنت تعلمهإن التنزيه بنفي الحدّ محدود
إن قلت ليس كذا أثبته بكذاوذا لباس نزيه فيه تجريد
سلبُ التحير عنه لا يشرفهوكيف يشرُف بالتنزيه معبودُ
لو لم يكن في كذا لزال عنه كذاوزال عنه به حمدٌ وتمجيد
أسماؤه تطلبُ الأكوانَ أجمعهافنعتها بالغنى المعلومِ مفقودُ
لولا القبولُ الذي منا لما ظهرتْآثارها فلنا من ذلك الجود
إن الوجودَ الذي أثبته نسبٌفلا وجود فما في العين موجودُ
بذا المحال الذي ترمي به فطروكيفَ يقبله والكون مشهود
أثبت عينك عند النفي نافيةفمن نفيت وباب النفي مسدود
وكيف تنفي وجوداً أنت تثبتهعقلاً وحوض العقل مورود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.