الشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكماوكله فهو مرعيّ لمن فهما
عند الإله فإن الله قرَّرهشرعاً قويماً لمن يدري إذا علما
إن الإله هو الموحي بذاك إلىقلوبهم وهمُ لا يشعرون بما
ألقاه في القلبِ من حكمٍ ومن حكمٍلأنهم زعموا بأنهم عُلما
وليس يدرون أنَّ الله أعلمهمكذا أتتنا به مقالة القدما
لأنهم جهلوا ما نحن نعلمهمن الإله الذي بالحق قد حكما
فنحن أسعد منهم في قيامتِناويزعمون غداً بأنهم زُعما
روحاً وقد غدرتْ بهم مواكبهمفهم وإنْ سعدوا لم يفقدوا ندما
فنحن أعلم ما قالوه واعتقدواوما رأينا لهم في علمنا قدما
ونحن أهل شهود في طريقتناوهم بأفكارهم في حيرة وعمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.