الله يجعلني عبداً ويعصمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله يجعلني عبداً ويعصمنيمن السيادةِ حالاً إنها شومُ
ما دمتُفي حالِ تكاليفٍ وفي حُجُبٍوالنور منكشفٌ والسرّ مكتومُ
أقصى السيادة إني منه صورتهوإنني حاكمٌ والخلقُ محكوم
وكون خلقا هو المطلوب من خلقيوالحق خالقه والأمر مفهوم
إن قمت قام به أو كنت لههذا المرادُ الذي في الشرع معلوم
فالله يرزقني مما يليق بهمن المعارفِ مما فيه تقسيم
قد قلت حقاً ولا أدري طريقتهوهو القؤولُ وإني فيه موهوم
بالوهم كان لنا مما قلت كان لهفيه لناظره أمر وتحكيم
الحكم حكم صلاتي لو تحققهبيني وبين الإله الحق مقسوم
فمن يكون ملكياً في تصرّفهفذلك الشخصُ بين الناسِ محروم
أعمى جهولٌ ضعيقُ الرأي مختبطوهو الظلوم وفي التحقيق مظلوم
ومن يكون عبيداً في تقلبهفذلك الشخصُ مشكورٌ ومرحوم
هذا المقام الذي أبغيه فزتُ بهوإنني فيه محفوظٌ ومعصوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.