شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذيله الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري
بما هو غوث ثم إنْ كان عالماًبه فاختصاص جاء في ليله يسري
تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلالهوعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر
تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍتبارك حتى ضمه القلبُ في صدري
ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنامقالته فيه والشفع والوترِ
عرفناه لما أن تلونا كتابهفللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ
وما عجبي من ماءِ مُزن وإنماعجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر
كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذيتفجر ماءً في أناسٍ له تجري
وكـــــلُّ أنـــــاسٍ شـــــربُه عـــــالم بــــهيميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.