إن سيرت صمّ الجبال سراباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن سيرت صمّ الجبال سراباًوتفتحت أفلاكها أبوابا
يبدو لنا من لم تزل سبحاتهتفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
فأذاقني من حيرة قامتْ بنالشهودِه في الأكثرين عَذابا
فلبثت في نار الطبيعة عندهمن أجل هذا مدَّةً أحقابا
لما خصصت الأكثرين ولم أقلعم الوجودَ مظاهر أكبابا
إني طمعت من الشهودِ مطاعماوشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنافرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
فوددت اني لم أزل في غيبةفي غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسهعند التقي وأرادَ منه حسابا
فأجابه لما دعاه ملبِّياًسَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقاللمسرفينَ المجرمين مآبا
جـــــلَّ الإله الحـــــقُّ إجــــلالهقدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌقطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.