إذا رمـت المـديـح فـكن أديباً

الشاعر: قاسم الكستي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا رمـت المـديـح فـكن أديباً — وضـعـه فـي الكـرام تكن أريبا

فــاحــسـن مـا يـرى مـدحٌ لشـخـص — حـوى مـن كـل مـكـرمـة نـصـيـبـا

كــعــبــد اللَه مـن قـد لقـبـوه — لمـا قـد حـاز مـن حـسـب حسيبا

فـتـى قـرَّت بـه العـليـاء عيناً — وربــتــه لهــا فـغـدا نـجـيـبـا

وأكثر في الورى المعروف حتى — تــراه لكــل ذي عـقـلٍ حـبـيـبـا

بـه الغـربـاءُ تـرحم حين تسعى — إليـه وقـلَّ مـن رحـم الغـريـبا

تـفـرس فـيـه صـدر المـلك خيرا — فــكـان بـمـا تـفـرسـه مـصـيـبـا

بـسـيـرة حـمـده الركـبان سارت — فـاغـنـت عـن فتيت المسك طيبا

تـدرج فـي المـنـاصب حيث كانت — له حــقــاً وكــان لهـا قـريـبـا

فــلا عــجـبٌ إذا صـحـبـتـه لكـن — نـرى لو لم تـصـاحـبـهُ عـجـيـبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
  • تفرس: تَفرَّسَ يَتَفَرَّسُ تَفرُّسًا :- في الشيءِ: أمعن النظر فيه ليتعرَّف ما خفي عليه من حاله؛ تَفَرَّس فيه الخير، أي رأى فيه مخايل الخير/ تفرّس في وجهه وكأنه عرفه.-: تظاهر بالفروسية.
  • تفرسه: تَفرَّسَ يَتَفَرَّسُ تَفرُّسًا :- في الشيءِ: أمعن النظر فيه ليتعرَّف ما خفي عليه من حاله؛ تَفَرَّس فيه الخير، أي رأى فيه مخايل الخير/ تفرّس في وجهه وكأنه عرفه.-: تظاهر بالفروسية.
  • حمده: الحُمَدَةُ : وصف للمبالغة، وهو من يكثر حمدَ الأَشياء ويقولُ فيها أكثرممّا فيها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة